الديّن العاطفي

تقول: أشعر بأنني اختنق ، ممتلئة حد الغصة

تؤلمني أبسط الأشياء وتجعلني أدخل في نوبة بكاء كطفلة

أثور دون سابق انذار طاقة الصبر مني قد نفذت

أنا التي أكره منظر الدموع في عيني وصوتي في الشكوى يؤلمني

أشعر بأني أفقد السيطرة دموعي لم تعد بأمري.. ضباب يغطي عيناي عن رؤية

فساعديني

 

تدمى قولبنا فننكر

أو نهرب من مواجهة حزننا خوفاً من التورط في مشاعرنا

 فتتراكم حتى تأتينا إشارة من حيث لا نعلم تقول لنا (لقد امتلأ الكأس) فسدد دينك

هل شعرت يوما بأنك تحارب غصة في حلقك بكأس من الماء بدلا من تركها تنسكب؟-

هل كابرت يوما على جرح أحدهم لمشاعرك فأنكرت وتظاهرت بانه لا يهم؟-

هل قاومت يوما مشاعر حنين تقتص من قلبك دون حتى أن تفكر في فهم مصدره؟-

هل عاودتك يوما ذكريات مؤلمة فضحكت بدلا من الاعتراف بحجم الألم الذي خلفته في قلبك؟-

 

إننا نخاف من هذه المشاعر لأننا لا نملك آلية واعية يمكننا من خلالها أن نتعامل مع هذه المشاعر إذا سمحنا لها أن تظهر داخلنا..

ولأننا نخشى مواجهة هذه المشاعر فإنها تتراكم حتى نبدأ نتطلع للموت خفية كي ننهي هذا الألم

 

يقول كارل يونغ: "بأنه يوجد جانب بأنفسنا يسمى الظل وهو عبارة عن أفكارنا ومشاعرنا المكبوتة التي لا  نريد أن نواجهها"وإن إحدى عقبات التطور العاطفي هي الخوف مما تم دفنه في اللاوعي لدينا ، فالذات لن لا يمكن أن تتعافى وتكتمل إلا في حال نظرنا إلى الظل واعترفنا به

  

(تحدث بحزنك فالحزن الذي لا تتحدث به يهامس قلبك المنهك ويكسره)

 إلا أنك حين تقدم صورة زائفة لنفسك مُخفياً حقيقة شعورك .. كيف تتوقع من الآخرين أن يعرفونك ،  إن إخفاء مشاعرك الحقيقية هو مصدرٌ لبعض مظاهر الوحدة التي تجدها

 

فحين تخفي مشاعرك تصبح وحيداً بالنسبة لجانب شخصيتك الذي استثنيته من حياتك

فتجد ان تلافيك وجود الناس هو لعدم قدرتك على أن تكون ذاتك في وجودهم

بإخفاء مشاعرك تبدأ فقدان الصلة في الحقيقة والشك في نفسك

حين يصبح إخفاؤك لمشاعرك نمطاً معتاداً يتدفق من داخلك ركامٌ من الجروح المكتومة ويجعلك غضبك شخصاً هشاً

 

عندما لا يتم التعبير عن شعور ما يخلق هذا حالة من التوتر العاطفي وهو ببساطة ضغط هذا الشعور المكبوت وقد أطلقت على حالة كتمان المشاعر اسم (الديّن العاطفي) ببساطه أنت مدين بالتعبير عن هذا الشعور المدفون

عندما تكون تحت وطأة الدين عاطفي فإنك تعاني لأنك خائف من قول الحقيقة حيال مشاعرك بعد فترة تكون دفاعاتك أكثر صلابة ويصبح من الصعب مع الوقت تذكر الحقيقة ، مشاعرك المكبوتة تشوه حياتك وتستهلك طاقتك. إن جوهر الدين العاطفي هو أن الجرح يجري تخزينه كخليط غير منتظم من الغضب والشعور بالذنب أن المشاعر المخزنة في الدين العاطفي عادة ما يعبر عنها في شكل حنين ضار للماضي بعد أن تتم استثارتها ، فلذلك هي تظهر فجأة وغالبا ما تبدو مبالغ فيها ومن ثم حين ينفجر الناس بدينهم العاطفي وبدلاً من تصنيف الألم فإنهم يزيدون من سوء الأمر بجرح الآخرين من الشائع حين تكون في دين العاطفي أن تسعى المشاعر المدفونة لفرصة ظهور من خلال الالتحاق بالإعلان عن جرح حالي وهذا يقود إلى تضخيم الحالة وتصبح هزليه أو نقدية شديدة

فأساس المشكلات العاطفية أنه بدلاً من التعامل مع الألم وقت حدوثه يؤجل التعبير عنه فيتم تخزين الشعور بدلاً من معالجته او التأقلم معه

 

إن المشاعر المخزونة تتغذى على بعضها فتتمدد ، إنك تقمع الألم لأنك لا تستطيع مواجهته او التعبير عنه

لذا يتحول الى غضب والغضب الى شعور بالذنب أو الحزن الشديد الغير مبرر

 

الدين العاطفي

يحوي المشاعر الغير معبر عنها في اللحظة الحالية او الماضية

أنك تقضي جزءاً كبيراً من حياتك في دين عاطفي حالي في انتظار فرصة للتعبير عما تشعر فيه

فشعورك يتخلق فورا ولكن ردك تأخر بشكل مؤقت فتشهر بأنه يوجد بك خلل في توازنك

وعدم استقرار لديك الرغبة في إطلاق مشاعرك أو التخلص منها لكن لا تستطيع

 

حين تعاني ديناً عاطفياً تجد صعوبة في أن تبقى هادئاً لأن مشاعرك المخزونة تسعى بشكل دائم الى التحرر وتميل الى الارتباط بالإحباطات اليومية وتجعل منها مسألة عظيمة

 

‏حين يكون لديك دين عاطفية ينخفض مستوى القبول الذاتي لديك مشاعرك المخفاة تحاول باستمرار أن تعبر عن نفسها من خلال خلق روابط مع أحداث الحاضر فتلك حتمية طبيعية هذه الروابط بين الماضي والحاضر غير متطابقة وتعتمد على التشابه بين المشاعر

 

 

‏أن الحياة عملية متواصلة من تصالح الماضي مع الحاضر والهدف بالنسبة لك هو ان تصبح متحاورا صادقا مع تاريخك قدر الإمكان حتى تتمكن من الاستمتاع باللحظة دون خوف اقتحام الماضي لحاضرك

حافظ على دينك العاطفي في اقل مستوياته حتى تحافظ على كل طاقتك تحت تصرفك ولا تهدرها بمحاوله إبقاء الماضي سراً

 

دينك العاطفي يمنعك من بذل أقصى جهدك انت تستحق التحرر منه بقدر الامكان لأنه يحوّل طاقتك وجهدك للاحتفاظ بيقظتك للحيلولة دون عودة ظهور مشاعر الماضي مجدداً

 

إذا حللت القوى التي تبقي على هذه المشاعر مخفيه نكتشف انها الدفاعات التي تقمع المشاعر وهي ذاتها التي تمنع الناس من معرفة الحقيقة أو الإقرار بها ، فجميعنا نستخدم هذه الاليات وفق نوع الألم الذي ندافع عنه

الدفاعات التي تحميك من الألم تمنع الألم كذلك من التصريف وتتسبب في معاناة أكبر بك إذا بقيت الدفاعات مكانها فإنها تخلق منعطفاً عاطفيا يوجهك بعيداً عن عمليات التعافي

إنها تحميك من خلال التشويش على الحقيقة

صممت دفاعاتك حيث تمنحك تكيفاً مؤقتاً مع الخطر أو الخسارة أما حين نبالغ في استخدامها تجعلنا عرضه لتراكم الدين العاطفي فتشوه دفاعاتك نظرتك للعالم

حين تتصلب دفاعاتك تمنعك من تصريف مشاعرك وحين يحدث هذا فإنك تقارب الحدود القصوى للدين العاطفي حين تفعل تصبح اقل مرونة وبالك أكثر انشغالاً تجد صعوبة في تقبل التغيير ويكون من السهل استثارتك واندفاعك للبكاء فإن مخزنك العاطفي قد وصل لحد الفيضان

 

تستنزف حياتك عبر الطاقة الدفاعية التي تنفقها للحفاظ على اغلاق بواباتك العاطفية ومنع عواطف غير مرغوب فيها من الدخول تبدأ بالتهاوي والخفوت

لم تخلق دفاعاتنا كي تستخدم كدرع دائم مضاد للألم ولو استخدمتها على هذا النحو سترتد الى عالم خيالي تصنعه لنفسك

 

فالدفاعات خلقت كي تساعدك على البقاء مع الألم وفهمه وليس للهرب منه فهي فقط كمساحة لالتقاط الأنفاس حيث تتمكن خلالها من أبعاد الخوف والألم جانباً حتى تستجمع قواك وتعمل على انقاذ نفسك

 

 

كيف تقيدك الدفاعات؟

لا تمكنك من الرؤية بوضوح

 حيث تكون منشغلا بنفسك بتحوير ما ترى او تسمع او تشعر حتى تشعر بالراحة تقوم باستثناء الحقائق غير المرغوب فيها وهذا يزيد شعورك بعدم الارتياح

 

لا تتحدث بالوقت المناسب

فالدفاعات عباره عن قيد عاطفي فتبقى في شعور دائم بأنك تصارع خطر الإفصاح عما تشعر به

 

لا تبدو قادرا على التعبير عن نفسك

قد يكون لديك فكرة جيدة عما تشعر به ولكن حين تكون تحت حماية الدفاعات لا تجد الكلمات

 

لا تستطيع التذكر

حين تكون تحت الحماية تعاني ذاكرتك فتقف أوجه الدفاع والانكار على بوابات الذاكرة والادراك هدفها هو مراقبة الرسائل المؤلمة واعتراضها

 

تصبح أقل تلقائية

تقلل الدفاعات قدرتك على التفكير بحرية

 

تكرر اخطائك

لا تقدر على رؤية الحقيقة بوضوح

لا تقدر على تحمل مسؤولية اخطائك فلا تتعلم

لا تقدر على أن تكون صريحا فلا تحصل على معلومات جيده

 

ومن بعض أشكال الحيل الدفاعية

الانكار: وهو عمل مجهد وبمرور الوقت يكون مستنفذا للمصادر النفسية مما يجعل من الصعب الارتباط بشكل كامل مع الحياة

الاندفاع: حيث لا يستطيع الشخص الاعتراف بمشاعر معينه فيتصرف بناء عليها بشكل اندفاعي غير مفهوم ولا مفسر لدى الاخرين نتيجة لمشاعر غير مرغوبة

مثل اذية الذات بالقطع والتجريح لتخفيف العصبية والحزن او الضرب والصراخ لتخفيف الألم او الاكل المفرط بسبب التوتر

سلوكيات متطرفة تنشأ بسبب العجز عن التعبير عن المشاعر والأفكار بشكل طبيعي او العجز من التعرف عليها من الأساس

الكبت: مساحة عقلية تخزن بها وجعك هو أساس الحيل الدفاعية وهو حجب أي معلومة قد تحدث لنا ألم أو حزن بعد صدمة أو جرح ثم تظهر في الكوابيس أو زلات اللسان وفلتات القلم او تظهر بصورة غضب غير مبرر او قلق غير مبرر حين امتلاء اللاشعور بالكبت

الاسقاط: محاولة الشخص التخلص من عيوبه من خلال اسقاطها على غيره بهدف دفع الأذى النفسي الذي يصيبه بسبب وجود هذه العيوب لديه

يفضل الانسان يبقي أسباب المشاعر الحقيقة خارج نطاق الوعي ويستخدم آلية الاسقاط لتحقيق هذا فهو يلوم الأحداث والأشخاص الآخرين لأنهم السبب في هذا الشعور ويرى أنه ضحية بريئة وعاجزة

التبرير: حيث يبدا الشخص في البحث عن أسباب ليهرب بها من فشله في موقف ما وإقناع نفسه بمبررات كاذبه وغير حقيقية

الازاحة: وهي تحويل المشاعر من المصدر الأساسي لمصدر بديل وذلك لعدم القدرة على موجهة المصدر الأساسي مثل تحويل الغضب من المدير الى الزوجة أو من الأب الى الأم

الانسحاب: الهروب من المواقف المثيرة للمشاعر المزعجة ومحاولة تجنبها تماما

العقلنة: وهو الابتعاد عن المشاعر التي تؤدي الى الألم عن طريق اتخاذ التفكير المجرد طريقة حياة مثل أن يبدا المريض في تحليل مرضة دون أن يعبر عن ألمه لإصابته به

أحلام اليقظة: اللجوء الى عالم الحلم والخيال بعيدا عن الواقع

الجسدنه: وهي تحويل المشاعر والأفكار لأعراض جسدية

التسامي: التي يجب أن يبذل فيها مقدارا متزايدا ودائما من الجهد للاستمرار في الحفاظ على المادة المنكرة او المكبوتة تحت السيطرة فكأن هذه المادة المزعجة تتكاثر في الظلام

 

 

العلاج

لا تبدأ عملية العلاج دورتها إلا إذا رفعت تلك العوائق الدفاعية

لابد لنا من نسمح لأنفسنا بأن نشعر بالشعور دون مقاومته أو الهروب منه أو الخوف منه أو ادانته وتهذيبه وأن نسقط الأحكام

اعترافك بجرحك يوجه غضبك نحو مصدره الصحيح من دون شعور بالذنب

عدم تحديد الألم يشعرك بالسوء حيال نفسك باعتبارك شخص يغضب من دون سبب

لا تخفي الأمر أو تنكره أو تدعي انه غير مهم

إن التخلص من جروحك القديمة يفتح لك أبواب القبول هو أساس عملية الحداد إنك تتخلص من آلامك القديمة لتخفيف حملك حتى تستطيع أن تحيا الحاضر بحرية أكبر

 

من بين الأدوات التي تساعدنا على التعافي هي الدموع قال الطبيب ويليام اوسلر: " أن الجرح الذي لا يجد سبيلا للتعبير عنه بالدموع قد يدفع أعضاء الجسد الأخرى للنحيب بينما منع الدموع يخلق توترا فالدموع تساعدك  على تحرير بعض المشاعر المكبوتة" إن الدموع لها أثرا علاجي عظيم

 

‏كلما تغافلت عن الألم أصبحت اقل حيوية ومع الوقت تصاب بالبلادة ويصبح مستوى الألم المطلوب ليدفعك للتغيير مستوى يهدد حياتك

 

ومن الأدوات: اظهر سخطك واحتجاجك

وهو الدفاع عن قيمك وحدودك وله قيمة علاجية عظيمة حين يجرحك أحدهم وتبقى صامتا في وجه الأذى هي قيمك يصعب الدفاع عنها فلو بقي صامتا امام جرحك فإنك لن تكسب سوى كبت هذا الاحتجاج وارتداده عليك وآثار ذلك مرعبه فلا شيء يدمر نفسك ككبت السخط

 

إن لم تحتج فكيف سيعرف الاخرون انهم جرحوك فانطلق واحتج أخبر الطرف الآخر بحقيقة شعورك

كن صريحاً وأعلن عن جرحك وقت حدوثه

قد تفاجأ وتجد أن الجرح كان مجرد خطأ

كن مستعداً لقبول الاعتذار

واكتفِ بمجرد الراحة بعد التعبير عما اغضبك

 

‏إذا لم تحافظ على الحدود ستجد الآخرين يقدمون على جرحك في كل وقت ليس لأنهم سيئون بل لأنك لم تخبرهم بأنهم يجرحونك ليس لأن الناس يتجاهلون حقوقك عمدا بل لأن الناس بطبيعتهم انانيون هم فقط يريدون ما يريدون إذا لم تعترض فإنهم ببساطة يتصرفون وفقا لمصالحهم الخاصة

 

من المؤسف أن معظم الناس يميلون إلى كتمان الأذى وبعد فترة يلحق التشوه بذلك الحدث الذي سبب الأذى ويصبح التعبير عنه أكثر صعوبة وحين تأتي أخيرا للإفصاح عن جرحك يكون قد تطور كثيرا وتكون روايتك لظروف الجرح الأصلي ليست ذات البال إلا بالنسبة لك

إذا انتظرت طويلا قبل التعبير عن جرحك وغضبك ربما تكتشف أن الحادثة قد تم نسيانها كليا من الشخص الآخر والذي قد يشكك في قصتك بل قد يشعر بالإهانة جراء اتهامك إياه انه لن يرفض فحسب تحمل مسؤولية ايذائك بل سوف يندهش من تأخيرك للشكوى ويعتبر هذا إيذاء بالنسبة له

ان التأخر في التعبير عن جرحك قد يجعلك تظهر بمظهر الشرير

إن الغضب الصادر عن استجابة فورية للجرح هو غضب صادق تماما وكلما انتظرت في التعبير عنه أصبح اقل واقعية وصدق وسيبدو انفجارك مبالغا فيه

 

لا تدفع الشعور عنك بل حدده واعترف به

صغه في كلمات وقله لنفسك

إن عدم الارتياح هو رسالة تخبرك بأن شيئا ما ليس منضبطاً

استخدام شعورك بعدم الارتياح يرشدك نحو مزيد من الصدق

أفحص قلبك فكل الإجابات بداخله

 

‏إن أفضل طريقة للحياة هي أن تكون منفتحاً بمشاعرك وتجعلها متماشية مع الحاضر والحديث بصراحة والسماح للآخرين باستشعار الفرح والإحباط على السواء وهم يتعاملون معك كما أنت

 

‏الحقيقة التي تقاومها هي المعركة التي تحارب فيها

لا يخجل من يتمتعون بالصدق العاطفي والحرية العاطفية من الإقرار بمشاكلهم والاعتراف بالألم انهم مستعدين للحديث عن إحباطاتهم والتعامل معها

حين تفهم وتعبر عن مشاعرك بنجاح سوف تتخلص من احباطك وتتحرر من غضبك

سوف تتخلى عن انكارك

سوف تتوقف عن لوم الاخرين على ما الم بك

سوف تتوقف عن خلق الاعذار

سوف تتقبل كل شيء

سوف تتوقف عن الاعتذار للشخص ولنفسك

سوف تتلاشى المرارة

 

لا يمكنك أن تحظى بيوم جيد بينما نفسك تمتلئ انكاراً لأنك تقاوم الحقيقة

رغم اعجابك بصلابتك وكبتك لدموعك وتدبير ابتسامة

 

ان الأحداث التي تحرك المشاعر دائماً ما تكون لها صلات قوية بمشاعر أخرى خفية ان الحدث المحرك ليس سبب المشكلة لكنه دليل على ما هو كامن

محاولة القفز على مراحل الحزن ووضع الألم خلفك لن تعود عليك إلا بمأساةٍ لم تتم تسويتها ولن تلبث أن تعود لتحوم حولك

حاول أن تعشي جروحك حتى لو كانت صغيرة ولو استطعت أن تعيش حزنك بشكل كامل فلن تخفت رغبتك في الحياة

 

أنت بحاجة لتكون حراً كي تحلم تبدع تعيش في عالم أفضل

قل الحقيقة

واجه حياتك بصدق فما تتحاشاه يأسرك

اقبل حياتك كما هي

اقبل الاخرين على ما هم عليه أيضاً

اعرض ضعفك واعترف به

تخلص من الماضي

تحمل مسؤولية حياتك وما آلة إليه

 

 

عليك تقبل مشاعرك لا تنح الشعور جانباً لأنه غير مريح لك

فقط عليك بالاعتراف بمدى قوة هذا الشعور امنحه اسماً حاول تحديد السبب اسمح لنفسك باستشعاره الشعور

تذكر قبولك الصادق لكل ما تشعر به ينشط عملية الاستشفاء الطبيعية كي تصرف تلك المشاعر

انت بحاجة للصدق بشأن مشاعرك والسماح لنفسك بقبولها (أنت سجين لكل مالا تستطيع قبوله)